تمرد مجموعة فاغنر
- الفترة
- 2023
- المنطقة
- أوروبا
- التصنيف
- حرب
تمرد مجموعة فاغنر هو تمرد عسكري قامت به قوات فاغنر بأوامر من قائدها يفغيني بريغوجين وذلك بعد ادعائه بأن جنودًا من وزارة الدفاع الروسية قصفوا مواقع المجموعة العسكريّة عشية الثالث والعشرين من حزيران/يونيو 2023، وردًا على هذا توعَّدَ بريغوجين بالانتقامِ من قيادة وزارة الدفاع التي حمَّلها مسؤولية ما طال قواته. لم يكتفِ بريغوجين بالتوعّد بالرد فحسب، بل عاودَ مهاجمته بعضًا من صناع القرار في الدولة الروسية، قائلًا إنَّ «الشر» في القيادة العسكرية يجب أن يتوقف، ثم تعهدَ بما سمَّاها «المسيرة من أجل العدالة». نفى بريغوجين بعضًا من التبريرات التي صاغها مسؤولون كبار في روسيا حول غزوهم لأوكرانيا قائلًا إن الأخيرة ومعها حلف شمال الأطلسي لم يُخطِّطَا لشنٍّ هجومٍ على إقليم دونباس وشبه جزيرة القرم في عام 2022، كما ألقى باللومِ على وزير الدفاع سيرجي شويغو في إخفاقات روسيا في ساحة المعركة ووفياتها، مذكِّرًا أنَّ حرب روسيا في أوكرانيا كانت مقصودة لصالحِ بعض النخب. استمرَّ بريغوجين في توجيه اتهاماته للمسؤولين الروس، حيثُ اتهمَ الجيش الروسي بشنِّ هجومٍ صاروخي ضد مجموعته العسكريّة التي تلعبُ دورًا بارزًا في الحربِ على أوكرانيا، كما وجَّه اتهامات وتهديدات أخرى وُصفَت من قِبل وسائل إعلام ومتخصصين بـ «الخطيرة»، وتركَّزت هذه الاتهامات ضدّ النظام الروسي الشيء الذي دفعَ جهاز الأمن الفيدرالي لفتحِ قضية جنائية ضده. أولى خطوات بريغوجين في التمرّد على الدولة الروسيّة كان عبرَ سحبِ ميليشياته المسلَّحة والتي يبلغُ قوامها 25.000 فردًا، من دولة أوكرانيا إلى مدينة روستوف الروسية، وتعهد قائلًا: «إذا وقفَ أحدٌ في طريقنا، فسوفَ ندمِّر كل شيء!».
المصادر: ويكيبيديا — تمرد مجموعة فاغنر · CC BY-SA 4.0
هل وجدت خطأ؟ أخبرنا