فتوحات إسلامية
- الفترة
- 622 – 750
- الأطراف
- الخلافة vs البيزنطيون والساسانيون وغيرهم
- المعارك
- 57
الْفُتُوحَاتُ الْإسْلَامِيَّة أو فتوح المسلمين وتُذكر في بعض المصادر ذات الصبغة القومية بالفتوحات العربية، هي عدة حروب خاضها المسلمون بعد وفاة النبي محمد ضد بيزنطة والفرس والبربر والقوط في السنوات ما بين (632م–732م) في العهدين الراشدي والأموي، كان من نتائج الغزوات سقوط مملكة الفرس وفقدان البيزنطيين لأقاليمهم في الشام وشمال أفريقيا ومصر إضافة إلى نشر الإسلام واللغة العربية معه، وبدء ظهور الحضارة الإسلامية.
المصادر: ويكيبيديا — فتوحات إسلامية · CC BY-SA 4.0
المعارك 57
624
غزوة بدر
غَزْوَةُ بَدْرٍ وتُسمّى أيضاً غَزْوَةُ بَدْرٍ الكُبْرَى أو بَدْرُ القِتَالِ أو مَعْرَكَةُ يَوْمِ الفُرْقَانِ هي غزوة وقعت في السابع عشر من رمضان في العام الثاني من الهجرة بين المسلمين بقيادة الرسول محمد ﷺ، وقبيلة قريش ومن حالفها من العرب بقيادة عمرو بن هشام المخزومي القرشي. وتُعد غزوةُ بدر أولَ معركةٍ من معارك الإسلام الفاصلة، وقد سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى منطقة بدر التي وقعت المعركة فيها، وبدر بئرٌ مشهورةٌ تقع بين مكة والمدينة المنورة.
624
غزوة بني قينقاع
غَزْوَةُ بَنِي قَينُقاع وقعت عام 624 جنوب المدينة المنورة وانتهت بجلاء يهود بني قينقاع.
625
غزوة أحد
غَزْوَةُ أُحُدٍ هي معركة وقعت يوم السبت السابع من شهر شوال في العام الثالث للهجرة. بين جيش المسلمين بقيادة الرسول محمد، وقبيلة وقبيلة قريش بقيادة أبي سفيان بن حرب. غزوة أحد هي ثاني غزوة كبيرة يخوضها المسلمون، حيث حصلت بعد عام واحد من غزوة بدر. وسميت بهذا الاسم نسبة إلى جبل أحد بالقرب من المدينة المنورة، الذي وقعت الغزوة على أحد السفوح الجنوبية له.
627
غزوة الخندق
غَزْوَةُ الخنْدَق هي غزوة وقعت في شهر شوال من العام الخامس من الهجرة بين المسلمين بقيادة الرسول محمد، والأحزاب الذين هم مجموعة من القبائل العربية المختلفة التي اجتمعت لغزو المدينة المنورة والقضاء على المسلمين والدولة الإسلامية. سبب غزوة الخندق هو أن يهود بني النضير نقضوا عهدهم مع الرسولِ محمدٍ وحاولوا قتله، فوجَّه إليهم جيشَه فحاصرهم حتى استسلموا، ثم أخرجهم من ديارهم. ونتيجةً لذلك، همَّ يهود بني النضير بالانتقام من المسلمين، فبدأوا بتحريض القبائل العربية على غزو المدينة المنورة، فاستجاب لهم من العرب: قبيلة قريش وحلفاؤها: كنانة (الأحابيش)، وقبيلة غطفان وحلفاؤها بنو أسد وسليم وقبيلة هذيل وقبيلة خزاعة وغيرُها، وقد سُمُّوا بالأحزاب، ثم انضم إليهم يهودُ بني قريظة الذين كان بينهم وبين المسلمين عهدٌ وميثاقٌ.
628
غزوة خيبر
غَزْوَةُ خَيْبَر هي معركة جرت بين المسلمين وبين اليهود. ذكر ابن إسحاق أنها كانت في محرم من السنة السابعة للهجرة، وذكر الواقدي أنها كانت في صفر أو ربيع الأول من السنة السابعة للهجرة، بعد العودة من صلح الحديبية، وذهب ابن سعد إلى أنها في جمادى الأولى سنة سبعٍ، وقال الإمامان الزهري ومالك: إنها في محرم من السنة السادسة، وقد رجح ابن حجر قول ابن إسحاق على قول الواقدي.
629
غزوة مؤتة
غَزْوَةُ مُؤْتَة أو سَريّة مُؤْتَة هي غزوة وقعت في بلدة مؤتة في محافظة الكرك في الأردن في جُمادى الأولى من العام الثامن للهجرة بين جيش المسلمين من جهة والروم والغساسنة من جهة أُخرى. تُجمِع العديد من المصادر التاريخية على أن سبب الغزوة هو قتلُ شرحبيل بن عمرو الغساني رسولَ النبيِّ محمَّد الحارثَ بن عُمَير الأزدي الذي كان أرسله برسالة إلى ملك بُصْرى يدعوه فيها إلى الإسلام.
629
فتح مكة
فَتْحُ مَكَّةَ غزوة وقعت في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة استطاع المسلمون من خلالها فتحَ مدينة مكة وضمَّها إلى دولتهم الإسلامية. وسببُ الغزوة هو أن قبيلةَ قريشٍ انتهكت الهدنةَ التي كانت بينها وبين المسلمين، بإعانتها لحلفائها من بني الدئل بن بكرٍ بن عبد مناةٍ بن كنانة في الإغارة على قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاءُ المسلمين، فنقضت بذلك عهدَها مع المسلمين الذي سمّي بصلح الحديبية. وردّاً على ذلك، جَهَّزَ الرسولُ محمدٌ جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، وتحرَّك الجيشُ حتى وصل مكة، فدخلها سلماً دُون قتال، إلا ما كان من جهة القائد المسلم خالد بن الوليد، إذ حاول بعضُ رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل التصديَ للمسلمين، فقاتلهم خالدٌ وقَتَلَ منهم اثني عشر رجلاً، وفرَّ الباقون منهم، وقُتل من المسلمين رجلان اثنان.
630
غزوة حنين
غَزْوَةُ حُنَيْن، هي غزوة وقعت في الثالث عشر من شهر شوال في السّنة الثامنة للهجرة بين المسلمين وقبيلتي هوازن وثقيف في واد يسمّى حنين بين مدينة مكّة والطائف. كان قائد المعركة وسببها رجلا يسمّى مالك بن عوف النّصري من قبيلة هوازن وقد سيّر جيشه حتى وصل بالقرب من مكة، وعندما وصلت الأخبار للمسلمين وجّه المسلمون جيشًا كبيرًا وكان يضم الكثير ممّن أسلموا بعد فتح مكّة وقد أعجبت كثرة الجيش وعدّته وعتاده المسلمين ووصلوا بثقتهم بالجيش إلى حد الغرور حتى قال بعض المسلمين لن نغلب اليوم من قلّة. إن غزوة حنين هي من الأحداث التي تلت صلح الحديبية، وغزوة خيبر، وغزوة مؤتة، وفتح مكة، وقد جرت هذه الغزوة في فترة ازدهار وانتشار الإسلام في داخل الجزيرة العربية وخارجها، حيث كان صلح الحديبية هو السبب في هذا الازدهار والانتشار لهذا الدين، فقد تفرغ الرسول خلال مدة هذا الصلح إلى الدعوة ومراسلة الملوك في داخل الجزيرة العربية وخارجها. وقعت غزوة حنين بالتحديد في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة، وقد بدأت القصة بعد فتح مكة المكرمة، واستسلام العديد من القبائل في الجزيرة العربية، وتسليمها بالأمر الواقع، إلا بعض القبائل القوية مثل: هوازن وثقيف ونصر وجشم، وقبائل سعد بن بكر، فما رضيت هذه القبائل بالاستسلام والخضوع، فتحالف من تحالف معها، وقررت إعلان الحرب على المسلمين، وكان قائدهم في هذه الحرب هو مالك بن عوف النصري، وهو شاب في الثلاثين من عمره.
630
غزوة الطائف
غَزْوَةُ الطَّائِف؛ هي غزوة وقعت في شهر شوال من السنة الثامنة للهجرة، بين 12000 من قوات المسلمين بقيادة الرسول محمد ، وقبيلة ثقيف و قبيلة هوازن ، وهدفت الغزوة إلى فتح الطائف والقضاء على قوات ثقيف وهوازن الهاربة من غزوة حنين. وهي امتداد لغزوة حنين وذلك أن معظم فلول هوازن وثقيف دخلوا مدينة الطائف الحجازية مع قائدهم مالك بن عوف النصري وتحصنوا بداخل سورها المنيع فسار إليهم النبي محمد بعد فراغه من حنين.
632
معركة اليمامة
وقعت معركة اليمامة أو معركة عقرباء سنة 11 هـ من الهجرة / 632 م في عهد أبي بكر الصديق. واليمامة إحدى معارك حروب الردة، وكانت بسبب ارتداد بني حنيفة وتنبؤ مسيلمة الحنفي الذي ادّعى أن النبي قد أشركه في الأمر، ومما قوى أمر مسيلمة شهادة الرجال بن عنفوة الذي شهد له - كذباً - أنه سمع رسول الله يشركه في الأمر.
632
معركة بزاخة
معركة بُزاخة هي معركة حصلت عام 11 هـ في فترة حكم أبو بكر الصديق، وهي جزء من حروب الردة، وسميت بهذا الاسم نسبة لبزاخة، وهي ماء لطيئ بأرض نجد، انتهت بانتصار المسلمين.
632
معركة ظفر
معركة ظفر أحد معارك حروب الردة وقعت في عام 632 بين خالد بن الوليد وأم زمل سلمى بنت مالك من ظفر - وكانت من سيدات العرب -. وقد هزمها خالد، وتوفيت في ساحة المعركة.
632
معركة غمرة
معركة غمرة هي معركة دارت بين خالد بن الوليد وجيش البزاخة المتبقين من معركة بزاخة، على بُعد 20 ميلًا من بزاخة. وكانت النتيجة نصرًا حاسمًا للمسلمين.
633
معركة ذات العيون
معركة ذات العيون وتسمى أيضًا معركة الأنبار ، هي معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والفرس وانتهت بانتصار المسلمين.
633
معركة أليس
معركة أُلَّيْس أو معركة نهر الدم هي معركة دارت في ربيع الأول من سنة 12 هـ في العراق بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الفرس الساسانيين بقيادة جابان، وانتهت بهزيمة للفرس.
633
معركة عين التمر
وقعت تلك المعركة في العراق ما بين قوات المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والقوات الساسانية ومعها جموع من قبائل العرب النصارى. وتقع عين التمر غربي الأنبار وهي منطقة أسسها الفرس لحماية حدودهم. فبعد سقوط الحيرة على يد خالد بن الوليد عام 633 ميلادي توجه إلى الحامية الفارسية الكبيرة التي كانت في عين التمر الواقعة على الطريق إلى دومة الجندل، وكان يقطنها العرب النصارى الموالين للفرس. وكانت الحامية مؤلفة من قسمين الأول فارسي تحت قيادة القائد الفارسي مهران بن بهرام والثاني عربي من قبائل النمر وتغلب وإياد بقيادة عقة بن أبي عقة. تميزت هذه المعركة الغريبة بسرعة انتهائها، حيث لاذ العرب النصاري بالفرار قبل أن تبدأ المعركة فعلياً.
633
معركة النقرة
معركة النقرة هي معركة وقعتَ في تشرين الأول 633 بين جيوش المتمردين، وجيش خالد بن الوليد خلال حروب الردة.
634
معركة أجنادين
معركة أجنادين هي معركة وقعت بين المسلمين والبيزنطيين عام 634 م. ووقعت أحداث المعركة في أرض فلسطين على مقربةٍ من مدينة الرملة حيث عسكر المسلمون في قرية عجور شمال غرب مدينة الخليل، في حين عسكر جيش الروم في قرية بيت جبرين لتجميع الجيوش القادمة من أكثر من مكانٍ للمؤازرة.
634
فتح دمشق
حصار وفتح دمشق (634) أستمر من 17 جمادي الثانية إلى 20 رجب سنة 13هـ حينما فتح المسلمون المدينة في عصر الخلافة الراشدة. وكانت دمشق أول مدينة رئيسية من الإمبراطورية البيزنطية من ضمن الفتح الإسلامي لسوريا.
634
فتح بصرى
جرت معركة فتح بصرى عام 634 بين جيش الخلافة الراشدة والإمبراطورية البيزنطية للاستيلاء على بصرى في سوريا، عاصمة مملكة الغساسنيين، التابعة للبيزنطيين، وأول مدينة مهمة فتحتها القوات الإسلامية. استمر الحصار بين يونيو ويوليو 634.
634
معركة القريتين
معركة القريتين، أحد المعارك الصغيرة التي قادها خالد بن الوليد ضد الغساسنة القبيلة العربة الحليفة للإمبراطورية البيزنطية. وقد قعت هذه الحرب بعد أن أتى خالد بن الوليد تدمر فتحصن أهله ثم صالحوه. وسار بجيشه إلى القريتين، فقاتلهم فظفر بهم وغنم.
634
معركة مرج راهط (634)
معركة مرج راهط، معركة بين الغساسنة الحلفاء العرب للدولة البيزنطية وجيش الخلفاء الراشدين بقيادة خالد بن الوليد، في يوليو 634. بعد معركة الحواريين، خرج خالد بن الوليد في الصباح التالي صوب دمشق بجيش قوامه 9000 رجل، على بعد 20 ميل من دمشق كان هناك ممر، يرتفع بمقدار 2000 قدم فوق الأراضي المحيطة.
635
معركة فحل
معركة فحل إحدى معارك فتوح الشام، وهي معركة جرت بين المسلمين والروم في غور الأردن قرب مدينة بيلّا الرومية، تسمى حالياً طبقة فحل. جرت المعركة في السنة 13 هجرية الموافق سنة 635 ميلادية. تسمى في المراجع الغربية واليونانية باسم معركة بيلّا.
635 – 636
فتح حمص
فتحت حمص بقيادة الصحابي أبي عبيدة بن الجراح عام 15 هـ (636م). تدعى مدينة حمص التي فتحت أيَّام المسلمين الآن أحياء حمص القديمة، وكانت محاطة آنذاك بخندق يبدأ من قلعة حمص الأثرية مروراً بحي الصفصافة إلى حي باب الدريب ثم إلى حي باب تدمر، ثم يتجه إلى وادي السايح شمالاً. عندما أتى المسلمون لفتح هذه المدينة وجدوا الخندق حولها ممتلئاً بالماء، وعندما جاء وقت الصلاة بدؤوا بالوضوء بماء الخندق الممتلئ بمياه الأمطار وذوبان الثلوج، وكان الوقت شتاءً، فقال أهل حمص وهم من المسيحيين: «جاءنا قومٌ لا طاقة لنا بقتالهم، يستعملون ماءً بارداً جداً». وعرض عليهم المسلمون تسليم المدينة بدون قتال شريطة المحافظة على بيوتهم ودور العبادة وأموالهم وأراضيهم، ولا زال هذا الصلح موجوداً في إحدى كنائس المدينة، ويقول المسلمون أن مدينة حمص فتحت دون قتال، حيث لا زال المسيحيون متواجدين في الأحياء القديمة بالمدينة في وادي السايح وبستان الديوان وقسم من الحميدية.
636
معركة اليرموك
مَعْرَكَةُ اليَرْمُوكِ هي معركة وقعت في 5 رجب عام 15هـ بين المسلمين والروم ، ويعتبرها بعض المؤرخين من أهم المعارك في تاريخ العالم لأنها كانت بداية أول موجة انتصارات للمسلمين خارج جزيرة العرب، وآذنت لتقدّم الإسلام السريع في بلاد الشام. المعركة حدثت بعد وفاة الرسول محمد بأربع سنوات.
636
معركة القادسية
مَعْرَكَةُ القَادِسِيَة، هي أحدى معارك الفتح الإسلامي لفارس، وقعت في 13 شعبان سنة 15 هـ في القادسية بالعراق بين المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص والإمبراطورية الفارسية بقيادة رستم فرخزاد وانتهت بانتصار المسلمين ومقتل رستم. كانت هذه المعركة أحدى أهم معارك فتح العراق، وشهدت تحالف للإمبراطور الساساني يزدجرد الثالث مع الإمبراطور البيزنطي هرقل الذي زوج حفيدة مانيانغ إلى يزدجرد كرمز للتحالف.
636 – 637
فتح القدس
فتح القدس جزء من الصراع العسكري الذي وقع في 637 م الموافق 16 هـ بين الخلافة الراشدة الإسلامية والإمبراطورية البيزنطية. وقد بدأت عندما قام جيش المسلمين- تحت قيادة أبو عبيدة بن الجراح- بمحاصرة القدس في شوال 15 هـ الموافق نوفمبر تشرين الثاني 636 م. وبعد ستة أشهر، وافق البطريرك صفرونيوس على الاستسلام، بشرط قدوم الخليفة الراشدي. وفي عام 16 هـ، سافر الخليفة عمر بن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.
637
معركة الجسر الحديدي
معركة الجسر الحديدي نشبت بين جيش المسلمين والجيش البيزنطي سنة 637 م. في عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب، وكانت المعركة بالقرب من جسر حديدي يعبر نهر العاصي، وهو سبب تسمية المعركة. كانت المعركة ضمن حملات المسلمين العرب على الأناضول بعد انتصار الخلفاء الراشدين الساحق في معركة اليرموك.
637
فتح حلب
جرت معركة حلب في سوريا في الأشهر بين يوليو وأكتوبر من عام بين الروم البيزنطيين، مع حلفائهم الغساسنة، وجيوش الخلافة الراشدة الإسلامية. وكان القائد العام للجيوش الإسلامية أبو عبيدة بن الجراح، وفي معركة حلب قاد عياض بن غنم القوات الإسلامية في الميدان، وكان خالد بن الوليد على الخيل على الأرجح.
637
معركة جلولاء
معركة جلولاء وقعت في سنة 16 للهجرة الموافق 637 ميلادية، بعد فتح المدائن.
637
فتح المدائن
فتح المدائن (طيسفون)، في شهر صفر سنة 16 للهجرة.
637
معركة الحاضر
وقعت معركة الحاضر بين الإمبراطورية البيزنطية ووحدة الفرسان سريعة التنقل التابعة لجيوش الخلافة الإسلامية الراشدة. وكان ذلك في شهر يونيو من عام 637 ميلادي في منطقة الحاضر على بعد ثلاثة أميال إلى الشرق من بلدة قنَّسرين الواقعة في سوريا الحالية.
638
فتح مرعش
فتح مرعش تمت من قبل القوات الإسلامية في عصر الخلافة الراشدة خلال حملاتهم في الأناضول عام 17 هـ (638) بقيادة خالد بن الوليد. وقد استسلمت المدينة دون إراقة الدماء. وتعتبر هذه الحملة مهمة لأنها تمثل نهاية المهام العسكرية لخالد بن الوليد، الذي عزل من الجيش بعد أشهر قليلة من عودته من البعثة.
640
معركة عين شمس
معركة عين شمس أو معركة هليوبوليس هي أحد المعارك الحاسمة بين القوات العربية المسلمة والإمبراطورية البيزنطية التي تسيطر على الأراضي المصرية. مع أن المناوشات بين القوتين استمرت بعد هذه المعركة إلا أن لمعركة عين شمس دور كبير في كسر السيطرة البيزنطية على المنطقة ومكنت القوات المسلمة من فتح الشمال الأفريقي.
641
فتح الإسكندرية
فتح الإسكندريَّة هي معركة حدثت بين القوات المسلمة تحت قيادة عمرو بن العاص وبين الإمبراطورية البيزنطية في مصر بعد حصار دام من مارس حتى سبتمبر 641 م.
641 – 642
حصار تستر
وقع حصار تستر في الفترة من 641 إلى 642 بين الإمبراطورية الساسانية والمسلمين العرب من الخلافة الراشدة وكان جزءًا من الفتح الإسلامي لفارس. كانت تستر معقلًا قويًا قديمًا في خوزستان، وقد هاجمها المسلمين بقيادة أبو موسى الأشعري. وعلى الرغم من أن المدينة تمكنت من مقاومة المسلمين، إلا أن الساسانيين واجهوا الهجر فيما بعد، واستولى المسلمين على المدينة وأسروا قائدها هرمزان.
642
معركة نهاوند
معركة نهاوند من المعارك الفاصلة في الفتح الإسلامي لفارس. وقعت في خلافة عمر بن الخطاب، سنة 21 هـ وقيل سنة 18 أو 19 هـ قرب بلدة نهاوند في فارس، وانتصر فيها المسلمون انتصارًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على الفرس الساسانيين، إلا أن النعمان قُتل في المعركة. بانتصار المسلمين انتهى حكم الدولة الساسانية في إيران، بعد أن دام حكمها 416 عاما. ويقال لها: فتح الفتوح، فإنه لم يقع على المسلمين بأرض العراق أشد منها، لم يرعبهم أكثر منها، ولا هاب عمر غيرها، وعزم أن يسير إلى العراق فمنعه الصحابة من ذلك، ثم كان الظفر فيها للمسلمين بعد حرب كثير جداً، وقتل فيها جماعة من المسلمين، وقتل من الكفار ما لا يحصى، وغنموا نحو ما غنموا من المدائن.
646
معركة نقيوس
معركة نقيوس هي معركة حدثت بين القوات المسلمة تحت قيادة عمرو بن العاص وبين الإمبراطورية البيزنطية في مصر في ربيع عام 646 م. فلما ولي قنسطنس الثاني حكم بيزنطة، عزم على ردّ مصر لدولته، فجهّز أسطولًا عظيمًا وحشد فيه الرجال، وسيّر عليهم قائدًا يقال له منويِل، فساروا إلى الإسكندرية وأغاروا عليها من البحر في أواخر سنة 645، فملكوا المدينة بغتة وكان بها نفر قليل من المسلمين.
652
معركة دنقلا الثانية
معركة دنقلا الثانية هي معركة نشبت عام 652م بين جيش المسلمين بقيادة عبد الله بن سعد بن أبي السرح وجيش مملكة المقرة حاصر فيها عبد الله بن سعد مدينة دنقلا. انتهت المعركة بانسحاب المسلمين.
655
معركة ذات الصواري
مَعْرَكَةُ ذَاتِ الصَّوَارِي معركة بحرية حدثت في العام 35 هـ 655م بين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية وانتهت بنصر المسلمين. ومثلت هذه المعركة نهاية سيطرة الدولة البيزنطية على البحر الأبيض المتوسط كما أنها أول معركة بحرية يخوضها المسلمون.
674 – 678
حصار القسطنطينية (53-60 هـ)
اعتُبر أوّلُ حِصَارٍ إسْلامِيّ لِلقُسْطَنْطِينيّة سنة 674-678 صراعًا رئيسيًا للحروب الإسلامية البيزنطية، وكان أول تتويج لاستراتيجية الخلافة الأموية التوسعية تجاه الإمبراطورية البيزنطية، بقيادة الخليفة معاوية بن أبي سفيان، الذي عُين عام 661 حاكمًا للإمبراطورية العربية الإسلامية في أعقاب الحرب الأهلية، جدد ذلك حملة الفتوحات العربية الإسلامية بعد انقطاع دام بضع سنوات، وكان يأمل في توجيه ضربة قاتلة من خلال الاستيلاء على العاصمة البيزنطية، القسطنطينية.
682
معركة بسكرة
معركة بسكرة هي معركة قامت في مدينة بسكرة في العام 682 أو 683 بين البربر بملكهم كسيلة وحلفائهم من إكسارخوسية أفريقيا ضد جيش الدولة الأموية بقيادة عقبة بن نافع.
698
فتح قرطاج
معركة قرطاج هي معركة وقعت في 74 هـ / 698م بين الدولة الأموية والإمبراطورية البيزنطية في مدينة قرطاج في إفريقية. انتهت المعركة بفوز الأمويين الذي استردوا المدينة من البيزنطيين الذين بدورهم كانوا قد استردوها قبل ذلك بوقت قصير من الأمويين أيضا.
702
Battle of Vardanakert
The Battle of Vardanakert was fought between an Arab garrison and Armenians in January 703. The Armenian prince Smbat VI Bagratuni defeated the 5,000-strong Umayyad army from the garrison in Nakhichevan. Struck by a surprise attack, the remaining Arabs fled to the river Araxes and either drowned or froze to death. Smbat, chosen to rule by Byzantine commission, managed to re-conquer the majority of Armenia and drive the Arabs out of the country.
707 – 708
فتح طوانة
فتح طُّوَانَة هو حصار فَرَضه الجيش الأموي بقيادة الأمير مسلمة بن عبد الملك بن مروان وابن أخيه العباس بن الوليد بن عبد الملك على مدينة طوانة الروميَّة بصيف عام 88 هـ-707 م حسب المصادر العربية، وفي عام 708 م حسب المؤرخ البيزنطي تيوفان المعرف. وفي الواقع اختلفت المصادر العربية والبيزنطية والسريانية حول تاريخ الحصار والفتح والاختلاف هو أنها وقعت في عامي 707 م-708 م وبين عامي 708 م-709 م. صَمَدت مدينة طوانة في بداية الحصار فطالت فترة الحصار إلى عام 89 هـ-708 م فأمضى المسلمون شتاء 89 هـ في طوانة فواجهتهم مصاعب جمة وشدة كبيرة بسبب قلة الطعام والبرد والقتال. وبعد هذا الشتاء في فصل الربيع أرسل امبراطور الروم آنذاك جستنيان الثاني إلى أهل طوانة جيش لإغاثتهم ونصرتهم، ولكنَّ الجيش الأموي انتصر عليهم، بعد ذلك اضطر أهل المدينة للاستسلام وبدأوا التفاوض مع المسلمين فوعدهم الجيش الأموي بالأمان، ووفقاً لتيوفان المعرف الأسقف المعروف فإن المسلمين خانوا العهد وسبوا كثير من السكان إلى ديار الخلافة وتُرِكت المدينة مهجورة، والمتفق عليه أنّ طوانة دُمِرت إلى حد كبير وغنم المسلمين كثير من الغنائم.
711
معركة وادي لكة
معركة وادي لكة أو معركة شذونة أو معركة سهل البرباط هي معركة وقعت في 28 رمضان 92 هـ / 19 يوليو 711 م بين قوات الدولة الأموية بقيادة طارق بن زياد وجيش القوط الغربيين بقيادة الملك لذريق. انتصر الأمويون في تلك المعركة انتصارًا ساحقًا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين، وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سيطرة الأمويين وموت لذريق آخر حاكم قوطي في شبه الجزيرة الأيبيرية.
717 – 718
حصار القسطنطينية (717-718)
الحصار الإسلامي الثاني للقسطنطينية في 717-718 (98-100)هـ) كان الهجوم برا وبحرا جنبا إلى جنب من قبل المسلمين من الدولة الأموية ضد عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، القسطنطينية. وتمثل هذه الحملة تتويجا لعشرين عاما من الفتوحات الإسلامية للأراضي الحدودية البيزنطية، في حين كانت قوة الدولة البيزنطية قد أنهكت بسبب الاضطراب الداخلي الذي طال أمده. في 716، بعد سنوات من التحضير، فإن المسلمين، بقيادة مسلمة بن عبد الملك، قاموا بغزو آسيا الصغرى البيزنطية.كان المسلمون يأملون في البداية إستغلال الحرب الأهلية البيزنطية وجعلها قضية مشتركة مع القائد ليو الثالث الإيساوري، الذي كان قد ثار ضد الإمبراطور ثيودوسيوس الثالث، ليو مع ذلك، قد غرر بهم وقام بتأمين العرش البيزنطي لنفسه. بعد فصل الشتاء في الأراضي الساحلية الغربية من آسيا الصغرى، عبر الجيش الإسلامي إلى تراقيا في أوائل الصيف 717 وفرض حصارا للمدينة، التي كانت محمية من قبل أسوار القسطنطينية الضخمة، الأسطول العربي الذي رافق القوات البرية وكان من المفترض أن يكمل الحصار على المدينة عن طريق البحر، وقامت البحرية البيزنطية بتحييده بعد وقت قصير من وصوله باستخدام سلاح النار الاغريقية. وهذا ما سمح للقسطنطينية أن تتلقى الامدادات عن طريق البحر، في حين كان الجيش الإسلامي قد تمت إعاقته من جراء المجاعة والمرض خلال فصل شتاء صعب على غير العادة التي أعقبت ذلك. في ربيع 718، تم تدمير اثنين من الأساطيل الإسلامية التي ارسلت كتعزيزات من قبل البيزنطيين بعد أن انشقت طواقمها المسيحية، وأرسل جيشا إضافيا برا عن طريق آسيا الصغرى ولكنه تعرض لكمين وهزم. بالإضافة إلى هجمات من قبل البلغار في العمق، حيث أجبر المسلمين علي رفع الحصار في 15 أغسطس 718. وفي رحلة عودتها كان الأسطول العربي قد دمر بالكامل تقريبا من جراء الكوارث الطبيعية والهجمات البيزنطية.
718
معركة كوفادونجا
معركة كوفادونجا ، هي معركة وقعت في أوائل فترة الحكم الإسلامي للأندلس بين قوة من المسلمين وقوة من السكان المحليين بقيادة بيلايو، تعدها المصادر الغربية النواة لنشأة مملكة أستورياس، والبداية لحروب الاسترداد. كما تعتبرها المصادر الغربية أول انتصار مسيحي على المسلمين في الأندلس.
721
معركة تولوز
معركة تولوشة أو معركة تولوز هي معركة دارت في تولوز بين جيش الدولة الأموية بقيادة السمح بن مالك الخولاني، وقوات دوق أقطانية بقيادة أودو دوق أقطانيا، وانتهت بهزيمة الأمويين واستشهاد قائدهم.
727
حصار نيقية (727)
حصار نيقية عام 727 كان محاولة غير ناجحة من قبل الخلافة الأموية لضمّ مدينة نيقية، عاصمة ثيمة أوبوسكيون، التي كانت تحت سيطرة الإمبراطورية البيزنطية حينها. فمنذ فشل الخلافة في فتح القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، وفشل الحصار الذي فرضته بين عاميّ 717–718، شنّت سلسلة من الغارات على المناطق التي تحكمها بيزنطة في آسيا الصغرى. وفي عام 727 للميلاد، توغّل الجيش الإسلامي بقيادة الخليفة معاوية بن هشام في عمق آسيا الصغرى، وسلب حصنين بيزنطيين، وفي أواخر شهر يوليو/ تموز وصل إلى نيقية. كانت مدّة الحصار 40 يوماً وقادهُ مُعاوية بن هشام وعبدالله البطّال.
729
معركة بيكند
معركة بيكند وقعت عام 729 بين خاقان التورجش الترك وحلفائه الصغديين والدولة الأموية في بيكند، وهي بلدة بالقرب من بخارى في بلاد ما وراء النهر. قام الجيش الإسلامي، بقيادة والي خراسان، أشرس بن عبد الله السلمي، بحملة عبر نهر جيحون لقمع تمرد واسع النطاق للأمراء الصغديين الذين ثاروا في العام السابق بدعم من التورجش. مع تقدم الجيش الإسلامي في بخارى، حاصره التورجش وعُزل عن الماء. وتلا ذلك سلسلة من الاشتباكات كادت تنتهي بكارثة مثل "يوم العطش"، ولكن في النهاية، من خلال شجاعة القادة المسلمين وأعمال الطليعة بقيادة الحارث بن سريج وقطان بن قتيبة، اخترق الجيش الإسلامي الحصار ووصل إلى بخارى وفرض حصاره عليها.
731
وقعة الشعب
وقعة الشِّعْب كانت معركة وقعت في ممر تاختاكاراشا بين جيش الخلافة الأموية وخاقان التورجش الترك على مدى ثلاثة أيام في يوليو 731. كانت قوات التورجش تحاصر سمرقند وقد أرسل قائدها، سورة بن الحر الدارمي، طلبًا للإغاثة إلى والي خراسان الجنيد بن عبد الرحمن المري. تعرض جيش الجنيد البالغ قوامه 28,000 جندي للهجوم من قبل التورجش في الممر، وعلى الرغم من تمكن الجيش الأموي من تخليص نفسه والوصول إلى سمرقند، إلا أنه عانى من خسائر فادحة؛ فقدت قوات سورة 12,000 رجل، أُمروا بمهاجمة التورجش من الخلف في محاولة لإغاثة الجنيد.
732
معركة بلاط الشهداء
معركة بلاط الشهداء أو معركة تور أو معركة بواتييه هي معركة دارت في رمضان 114 هـ/ أكتوبر 732م في مكان يقع بين مدينتي بواتييه وتور الفرنسيتين، وكانت بين قوات مسلمين تحت لواء الدولة الأموية، بقيادة والي الأندلس عبد الرحمن الغافقي من جهة، وقوات الفرنجة والبورغنديين بقيادة شارل مارتل(4) من جهة أخرى، وانتهت بانتصار قوات الفرنجة وانسحاب جيش المسلمين بعد مقتل قائده عبد الرحمن الغافقي.
737
معركة وادي بير
معركة نهر بير أو وادي بير، معركة دارت عام 737 بين قوات الفرنجة بقيادة شارل مارتل لاعتراض القوات الإسلامية الضخمة التي أرسلها من الأندلس عقبة بن الحجاج عبر البحر لتخفيف حصار أربونة. المعركة، والتي وقعت عند مصب نهر بير ، انتهت بشكل غير حاسم؛ ففيها قُتل القائدان من كلا الجهتين، وتمكن بعض المسلمون من اختراق خطوط الفرنج ودخول أربونة ودعمها وإنقاذها، بينما عاد البعض إلى السفن على الشاطئ.
737
معركة أفنيون
معركة أفنيون أو أفينيون ، هي معركة حدثت في مدينة أفنيون وطرد فيها الفرنجة بقيادة شارل مارتل القوات المسلمة من المدينة في سنة 737.
737
معركة أربونة
معركة أربونة ، هي معركة دارت أحداثها سنة 737 بين إمبراطورية الفرنجة والدولة الأموية في المدينة التي تحتفظ بنفس الاسم حاليا أربونة، وكانت نتائج هذه المعركة بأن خسر الفرنجة هذه المدينة، حيث بقيت تحت إمرة الدولة الأموية في الأندلس.
740
معركة أفيون قره حصار
معركة أفيون قره حصار معركة دارت قرب أفيون قره حصار غربي هضبة الأناضول، عام 121-122هـ/740م في خلافة هشام بن عبد الملك بين الأمويين المسلمين والإمبراطورية البيزنطية. انتهت المعركة بانتصار البيزنطيين.
أحداث قبلها وبعدها في المنطقة
- 610البعثة النبوية
- 622 – 750فتوحات إسلاميةهذه الصفحة
- 622الهجرة النبوية
- 624غزوة بدر
- 625غزوة أحد
من حكم هذه الأرض
الدول التي كان هذا المكان تابعًا لها وفق بيانات الحدود التاريخية (Cliopatria). السنوات تقريبية بحسب فواصل البيانات (من بضع سنوات إلى قرن). اضغط لفتح خريطة تلك السنة.
خرائط أخرى لهذه الفترة
- خرائط الحروبحرب غوغوريو – تانغ
- خرائط الحروبSilla–Tang War
- خريطة الأديانالشيعة
- خريطة الأوبئةطاعون عمواس
- خريطة الأديانالإسلام في إفريقيا
- خريطة الأديانشنتو